المشكلة الحقيقية
إعلاناتك تجلب المهتمّين… فلماذا لا يصل كثيرٌ منهم إلى عيادتك؟
عندما تريد العيادة زيادة عدد المرضى، فإن أول ما تفكّر فيه عادةً هو:
نحتاج إعلانات أكثرنحتاج ميزانية أكبرنحتاج عملاء محتملين أكثر
لكن في كثير من الحالات، المشكلة ليست فقط في عدد الأشخاص الذين تصل إليهم العيادة. المشكلة أن جزءًا ممّن أبدوا اهتمامًا بالفعل يضيعون قبل أن يصلوا إلى الموعد.
العيادة تدفع على الإعلانات، والمريض يشاهد الإعلان، ويهتمّ بالخدمة، ثم يرسل رسالة أو يترك بياناته. ومن هنا تبدأ رحلة طويلة يمكن أن يتسرّب فيها في أكثر من نقطة:
- 01
لا يحصل على رد سريع
يتواصل المريض المهتمّ مع العيادة، لكن الرد يتأخّر، فيذهب إلى عيادة أخرى ردّت عليه أولًا.
- 02
يسأل… ثم لا يتابعه أحد
يُرَدّ عليه، ويسأل عن الخدمة، ثم لا يتابعه أحد بعد ذلك، فيبرد اهتمامه وتضيع الفرصة.
- 03
عملية حجز طويلة أو غير واضحة
يكون مهتمًا فعلًا، لكن خطوات الحجز طويلة أو غير واضحة، فيؤجّل القرار ولا يعود.
- 04
يحجز… ثم ينسى
يحجز موعدًا بالفعل، ثم ينساه لأن التذكير لم يكن كافيًا.
- 05
يلغي ولا تُعاد جدولته
يلغي المريض موعده، ولا يتواصل معه أحد لإعادة جدولته، فيخرج من الرحلة نهائيًا.
- 06
لا يحضر أصلًا
وقد لا يحضر المريض إلى موعده أصلًا، وتنتهي الفرصة عند هذه النقطة رغم كل ما دُفع للوصول إليه.
وفي النهاية قد يشعر صاحب العيادة أن:«الإعلانات لا تعمل كما يجب».
بينما الإعلانات أحيانًا قامت بوظيفتها بالفعل وجلبت أشخاصًا مهتمّين، لكن المشكلة حدثت بعد الإعلان.
المشكلة الحقيقية ليست فقط في جذب العملاء
بل في أن رحلة المريض من أول اهتمام حتى الوصول إلى العيادة غالبًا تكون موزّعة بين عدّة أجزاء منفصلة: الإعلانات عند شخص، والرسائل عند موظف الاستقبال، والحجز داخل نظام آخر، والتذكيرات تتم بطريقة مختلفة، والتقارير في مكان منفصل.
كل جزء قد يكون موجودًا ويعمل، لكن لا يوجد نظام واحد يربط هذه المراحل ببعضها ويضمن أن المريض ينتقل من خطوة إلى التالية بأقل قدر ممكن من التسرّب.
وهنا تظهر المشكلة:كل انتقال بين مرحلة ومرحلة هو فرصة لفقدان المريض.
الإعلان جلب الاهتمام، لكن الرد تأخّر.
الرد تم، لكن المتابعة لم تحدث.
المتابعة حدثت، لكن الحجز كان معقّدًا.
الحجز تم، لكن التذكير لم يكن كافيًا.
وهكذا تخسر العيادة المريض رغم أنها دفعت أصلًا للوصول إليه.
وهنا يأتي دور Clinic Growth Journey System↓